محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
135
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
المفاصل حجر المغناطس « 178 » الذي يجذب الحديد ينفع أوجاع المفاصل امساكا باليد ، وكذلك الحجر الأرمني « 179 » . وكذلك أيدي السلحفاة وأرجلها ، اليد اليمنى لليد اليمنى ، والرجل اليسرى للرجل اليسرى تعليقا عليها . وكذلك الأرنب والضفدع النهري أيضا . وشعر صبي عمره من أربعين يوما إلى ثلاثة أشهر إذا علق على من به نقرس سكن وجعه . وإذا أخذت وزغة حية وعملت في أنبوبة قصب فارسي رأسها إلى داخلها ، وعلقت على الفخذ منكسة على الفخذ حتى تموت الوزغة ، فتلقى الانبوبة التي هي فيها في أتون نار لتحترق نفع ذلك عرق النسا « 180 » ووجع الورك .
--> ( 178 ) هذا الحجر إذا أمسك بالكف نفع من وجع اليدين والرجلين ونفع من الكزاز وهو نافع لعسر الولادة إذا وضع على المرأة النفساء أو امسكته ويذهب بالاسهال العارض من شرب خيث الحديد وان ذر على جرح بحديد مسموم أبرأه . ( الجامع 4 / 161 . المعتمد 502 - 503 ) . ( 179 ) هو حجر يكون فيه أدنى لازوردية وليس يشبه لون اللازورد ولا في اكتنازه . وهو لين الملمس . رديء للمعدة ومغسولة لا يغثى وغير المغسول يغثى يسهل السوداء اسهالا أقوى من اللازورد والبلغم اللزج . ويقوي القلب ويفرحه بخاصية فيه . ( الجامع 2 / 12 . المعتمد 89 ) . ( 180 ) عرق النسا يمتد على مسار العصب الوركي من الالية إلى معصم القدم ويشتد هذا الألم جدا إذا ما ثنيت الساق الممتدة عند مفصل الحوض ويصاحب الألم نمل أو خدر مع مضض أو توجع . وقد تتسبب هذه الحالة من بعض الإصابات التي تتناول العصب المذكور أو من ضغط يقع عليه بسبب ورم أو غيره أو من التهابات روماتيزية تصيب بعض الانزجة المحيطة به وغيرها . ( الموسوعة العربية الميسرة 1209 ) .